يسجل المشروع الدولي للمجالات الكهرومغناطيسية التابع لمنظمة الصحة العالمية الأبحاث العالمية المتعلقة بأجهزة المحمول، والأبراج والصحة، ويمنح الأولوية للاحتياجات البحثية. ونحن ننتظر من منظمة الصحة العالمية مراجعة وتحديد وتعريف احتياجات البحوث الصحية، على سبيل المثال في جدول أعمال بحث الترددات الراديوية.

  • الدراسات التي تعتمد على السكان
  • التأثير على الدماغ
  • الحياة المبكرة والأطفال
  • الشيخوخة ومرض التنكسية
  • مستويات التعرض لموجات الترددات الراديوية وفقًا للتكنولوجيا الحديثة.

تعترف شركة فودافون بوجود هذه الشكوك المحيرة، وقد كرست نفسها للوصول إلى إدراك علمي لآثار الهواتف المحمولة على الصحة. وتتحمل فودافون حصتها التمويلية من تكلفة البحوث العلمية المستقلة، القومية والإقليمية والدولية، في هذه المجالات التي تحظى بالأولوية. ونحن نفعل ذلك من خلال برامج البحوث القومية ومنظمات التمويل لضمان بحوث مستقلة عن تأثير الصناعة. ومنذ عام 1999، أنفقت فودافون ما يربو على 9 ملايين جنيه استرليني على البحوث.

نحن نؤمن بأن أفضل البحوث هي تلك التي تجرى في خلال الأطر التي تتطلب ما يلي :

  • يصمم الباحثون دراساتهم ويقدمون تقريرًا بها دون تدخل طرف ثالث
  • تكون البحوث على أعلى مستوى
  • تُنشر البحوث في دراسات يستعرضها الأقران.

وسوف نضع في الاعتبار توفير المعلومات التي تيسر إجراء أفضل البحوث عند الطلب.

ونقوم بمراجعة جميع الأبحاث الرئيسية المتعلقة بالهواتف المحمولة والصحة، ونعمل على تحديث سياساتنا وممارساتنا إذا ما أخطرتنا إحدى الهيئات التالية بنتائج من شأنها أن تغير الثقل الكلي للأدلة العلمية:

  • منظمة الصحة العالمية (بما في ذلك الوكالة الدولية لبحوث السرطان)
  • تقديم استعراض مرجعي
  • إحدى الهيئات التي قامت بإعداد استعراض مرجعي فيما سبق
  • استعراض أجراه خبراء من خارج الشركة بتكليف من فودافون

البرامج البحثية الحالية

ونحن ملتزمون بالوصول إلى إدراك علمي لآثار الهواتف المحمولة على ومحطاتها على الصحة من خلال تمويل البحوث العلمية المستقلة في المجالات ذات الأولوية التي حددتها منظمة الصحة العالمية (WHO). ونحن نفعل ذلك من خلال برامج البحوث القومية وتمويل المنظمات، مثل المرحلة الثانية من برنامج الاتصالات اللاسلكية المحمولة والبحوث الصحية(MTHR 2) في المملكة المتحدة (التي تحولت إلى وزارة الصحة، مبادرة البحوث في الصحة والاتصالات المتنقلة (RIHMT)، وجمعية GSM ، وذلك لضمان استقلالية البحوث عن تأثير الصناعة. كما نتجاوب مع طلبات الحصول على المشورة التقنية من الباحثين.